الذهبي
697
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
الأمراء بالتُّركيّ كلامًا طويلًا وفيه عتب عليهم ، ثُمَّ إنّه حلف يمينًا طويلة يقول فِي أولها : أقول وأنا كتبغا المنصوري إنني راض بالمكان الذي يُعيّنه السّلطان له ولا يُكاتب ولا يُسارر ، ثم خرجوا من عنده . واشتهر أنّ المكان المعيَّن له صرخد . ولم تذكر في اليمين . وجاء مع جاغان تولية الوزارة للصّاحب تقي الدِّين توبة بَدَل الحَنَفِيّ . وتولية أمين الدِّين ابن هلال نظر الخزانة وكان قد باشرها شهرًا التقي توبة بعد محيي الدين ابن النّحاس . وتولية الحسبة لأمين الدِّين يُوسُف الروميّ الإمام الحسامي صاحب الأيكي . وفي سادس عَشْر ربيع الأوّل دخل دمشق الأمير سيف الدِّين قبجق المَنْصُورِيّ على النيابة . وفي جُمَادَى الأولى وُلّي قضاءَ الشَّام إمامُ الدين القزويني عوض ابن جماعة ووُلّي ابن جماعة تدريس القَيْمُريَّة عِوَض إمام الدين وولي الشد جاغان وممن سافر إلى مصر للهناء ، تقي الدين توبة والملك الكامل . وولي نظر الدواوين فخر الدين ابن الشيرجي عوضًا عن أمين الدين ابن صصرى . وسار الأعسر إلى مصر فوُلّي بها الوزارة مع الشّدّ وسُلِّم إليه ابن الخليليّ فصادره . وفي شعبان قدم الشريف زين الدين ابن عدنان بنظر الدواوين وصُرف ابن الشيرجيّ . ثُمَّ جاء توقيع بذلك لأمين الدين ابن هلال . وولي مكانه الخزانة أمين الدين ابن صصرى . وحجّ بالشاميّين الأمير كُرْجي وحجّ الأميران المطروحيّ وبهادر آص ، ثم باشر فخر الدين ابن الشيرجي نظر الخزانة بدل ابن صصرى . وكان السّلطان حسام الدِّين قد استناب بالديّار المصرية قُراسُنْقُر ثم قبض عليه فِي نصف ذي القعدة واستناب مملوكه منكودمر الحُساميّ ، ثُمَّ مُسِك الأعسر فِي ذي الحجّة واحتيط على حواصلهما .